سفينه النجاه

‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ هناك زوجين ذات يوم سافرا معاً
في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر
وبعدها ثارت.
عاصفة كادت
أن تودي بالسفينة،
فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..
امتلأت السفينة بالمياه
وانتشر الذعر والخوف بين.
كل الركاب حتى قائد السفينة
لم يخفي على الركاب
أنهم في خطر وأن فرصة.
النجاة تحتاج إلى
معجزة من الله،

لم تتمالك الزوجة أعصابها
فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..
ذهبت مسرعه نحو زوجها
لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت
وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج
ولكنها فوجئت بالزوج
كعادته جالساً هادئاً،
فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة.
واستل خنجره
ووضعه على صدرها
وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟

فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها: هكذا أنا، فهذه الأمواج الهائجة
ممسوكة بيد من أثق به وأحبه
فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر
على كل الأمور ؟

 ☇ وقفه  ≈ ↓

فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..
لا تخف ! فالله يحبك ~
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة …
لا تخف !
إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له
فهو يحبك
• قال تعالى :
┃ ومن يتوكل على الله فهو حسبه ┃

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s